منتدى شيعي
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صور علماء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم اهل البيت
نائب المشرف العام
نائب المشرف العام


المساهمات : 136
تاريخ التسجيل : 24/11/2007

مُساهمةموضوع: صور علماء   الخميس ديسمبر 06, 2007 8:42 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خادم اهل البيت
نائب المشرف العام
نائب المشرف العام


المساهمات : 136
تاريخ التسجيل : 24/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: صور علماء   الخميس ديسمبر 06, 2007 8:57 pm


العلامة السيد منير الخباز



قاضي القطيف العلامة الشيخ عبد الحميد الخطي رحمه الله


الفاضل الشيخ محسن المعلم الجارودي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خادم اهل البيت
نائب المشرف العام
نائب المشرف العام


المساهمات : 136
تاريخ التسجيل : 24/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: صور علماء   الخميس ديسمبر 06, 2007 8:59 pm


الفاضل الشيخ عباس المحروس


الفاضل الشيخ محمد علي البيابي التاروتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خادم اهل البيت
نائب المشرف العام
نائب المشرف العام


المساهمات : 136
تاريخ التسجيل : 24/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: صور علماء   الخميس ديسمبر 06, 2007 9:06 pm




المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني - إيران ( قم المقدسة )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خادم اهل البيت
نائب المشرف العام
نائب المشرف العام


المساهمات : 136
تاريخ التسجيل : 24/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: صور علماء   الخميس ديسمبر 06, 2007 9:43 pm


«قرن المنازل» للشيخ منصور الجشي
شبكة الجش الثقافية:علي عيسى الرويعي


• الكتاب: ميقات قرن المنازل «السيل الكبير»
• المؤلف: الشيخ منصور الجشي
• الدار: الصديقة الشهيدة - سوريا

صدر مؤخرا عن دار الصديقة الشهيدة/ سوريا، كتاب «ميقات قرن المنازل - السيل الكبير» من تأليف الشيخ منصور الجشي، وقد دبّج مقدمته المرجع الديني اية الله العظمى الشيخ بشير النجفي حفظه الله.

ويتناول البحث تحقيقا ثرياً حول الميقات المعروف بهذا الاسم والموقوت لاهل الطائف ونجد وكذا اهل المشرق.

تجدر الاشارة الى أن هذا البحث ليس جديدا في موضوعه وعنوانه، فالجدل حول تحديد الميقات تحديدا شرعياً دقيقاً تستكن له النفس ويمكن الاعتماد عليه، هو بحث قديم كان محط اهتمام العلماء والمؤمنين فقد كتب فيه أكثر من واحد من العلماء السابقين، وصدرت استفتاءات حديثة في هذا المضمار.

وكان لب البحث حول تحديد الميقات هل هو الموجود الحالي «قرن المنازل» ام هناك مكان آخر، فينبغي الاحتياط في ذلك.

وقد أورد المؤلف كلاما للشيخ محمد الخطي (توفي عام1202هـ) في كتابه توضيح المسالك قال (قده): «وظاهر كافة المتقدمين أن الميقات هو الوادي واحتمل بعضهم أنه القرية الكائنة فيه وكلام أهل اللغة يشعر بكلا الأمرين أو أنه الجبل المطل علي عرفة لكن الظاهر أنه الوادي وهو الشائع الذائع علي ألسنة الأعراب والبوادي كافه...».

ومن خلال الاستفتاءات الحديثة في هذا المضمار وعلى سبيل المثال استفتي المرجع الديني الراحل السيد الخوئي (قده) حول التحقق من المكان فأرجع الامر الى اهل الخبرة.. ونصه:

• سؤال 635: هل وادي السيل الصغير هو قرن المنازل أو وادي السيل الكبير أم كلاهما ليسا بقرن المنازل وغير ميقاتين؟

- الخوئي: تعيين ذلك موكول إلى أهل الخبرة من المحليين لتلك النقطة «صراط النجاة ج 2».

فكان جهد المؤلف منصبا حول هذا العمل الشائك وهو التحقق وتتبع الاراء واستقراؤها والتحري من اهل الخبرة حول المكان المعروف وهل هو الميقات الذي وقته رسول الله أم طرأ عليه تغيير أو نقل الى مكانٍ قريب منه، وهكذا سار به البحث في نهاية المطاب ليصل الى النتيجة النهائية وهي ان المكان الموجود الآن والمعروف هو نفسه الميقات القديم «قرن المنازل» فعليه فالاحرام منه احرامٌ وفق الموازين الشرعية.

يقول المؤلف في مقدمة بحثه «بدأت البحث والتحري باستقراء الآراء اللغوية والتاريخية والجغرافية والفقهية والروايات الواردة في هذا المضمون والسؤال من أهل تلك المنطقة من كبار السن وتكثيف الجهود وكان ذلك قبل خمس وعشرين سنة تقريبا وأنا اواصل وأتابع وكلما دخلت في بحث من البحوث أجده يزيد في اطمئناني ويدفع كل شبهة تعلق بي خصوصا مع تجدد الآراء والأنظار فما من باحث أتعب فكره وحام للبحث إلا ووصل إلي هذه النتيجة.

ولذا في عرضي لهذا البحث أكثرت من ذكر الشواهد الفنية ليشاطرني المتتبع الرأي ويثبت عن طريق استقراءه إثبات قرن المنازل "نحن أبناء الدليل أينما مال نميل"».

نسأل الله له التوفيق ونيل الثواب وأن يكون هذا البحث دخرا له في يومٍ لا ينفع فيه مال ولا بنون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خادم اهل البيت
نائب المشرف العام
نائب المشرف العام


المساهمات : 136
تاريخ التسجيل : 24/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: صور علماء   الخميس ديسمبر 06, 2007 9:55 pm

الأسرة والسيرة لسماحة الشيخ عبد الرضا معاش

--------------------------------------------------------------------------------




سماحة الشيخ عبد الرضا معاش

الأسرة

يرجع سماحة الخطيب الشيخ عبد الرضا معاش، في النسب إلى أسرة آل معاش، وهي من الأسر العريقة التي قطنت مدينة كربلاء المقدسة منذ عهد بعيد، وقد عرف رجالها وأبرزهم عميد الأسرة المرحوم الحاج محمد صالح معاش، بالصلاح والتقوى والورع، وإدارة مشاريع الخير وأعمال البر ومساعدة المحتاجين والفقراء، ومباشرة الخدمات الاجتماعية المتنوعة، كما عرفوا بملازمتهم العلماء ومجالسهم العلمية والتربوية.

وقد برزت هذه الخصيصة جلية في والد المترجَم الحاج عبد الرزاق معاش، الذي تشرف منذ أيام شبابه بملازمة وخدمة اية الله العظمى المرجع المقدس آغا حسين القمي(رضوان الله عليه) والمرجع الديني الكبير اية الله العظمى ميرزا مهدي الشيرازي(قدس سره)، ونجله صاحب موسوعة الفقه الشهيرة وغيرها من المؤلفات الإسلامية الكثيرة التي تربو على الألف كتابا، المرجع السيد محمد الحسيني الشيرازي (رحمه الله).



الولادة

وقعت ولادته في الأول من شهر رجب المرجب سنة 1389هـ في مدينة كربلاء المقدسة، موافقا لذكرى ميلاد الإمام محمد الباقر(عليه السلام)، وسبب تسميته بـ(عبد الرضا) يعود لنذر نذرته والدته عند تشرفها بزيارة الإمام الرضا(عليه السلام).



الدراسة الحوزوية

بعد تسعة أعوام من عمره عاشها في ظلال كربلاء، مدينة الحسين(عليه السلام)، انتقل مع أبويه وإخوته إلى(عش آل محمد) وهي مدينة قم المقدسة في إيران، فامتزجت هاتان التربتان المقدستان في روحه وسرَيَتا في دمه فكانتا سببا في توجهه نحو ساحل الخدمة الحسينية المباركة واتخاذها سبيلا للنجاح وسفينة للنجاة.

فعند بلوغه الثالثة عشرة من العمر دخل أولا معهد التعاليم الإسلامية، ومن ثم وبإشارة قام بها والده ذات يوم وهو يتحدث إلى احد العلماء ، قائلا: أريد أن يصبح ولدي هذا - يعنينه-


رجل دين .. قالها بين الجد والمزح ، فكانت فيما قدر الله بعد ذاك حقيقة، أخذت تتجلى واضحة منذ التحاقه بالحوزة العلمية المباركة، كانت بدايته بدراسة كتاب الاشتقاق عند سماحة الحجة الشيخ القحطاني ، ليتوالى التحصيل العلمي بعدئذ من درس لآخر دون تقيد بنظام مدرسي معين شأن الدراسة الحوزوية الحرة، استلهاما من الإشعاعات القدسية التي يبعثها الضريح المطهر لمعصومة قم (عليها السلام) وبركة دعاء الوالدين.

ومما قرأ، كتاب شرح الملا محسن في اللغة العربية على سماحة العلامة الشيخ السند في الحرم المشرف وكتاب الصمدية على سماحة العلامة السيد العلوي في المدرسة الرضوية.

وهكذا واصل الليل بالنهار في طلب العلم متنقلا بين مدارس الحوزة العلمية الشريفة من المدرسة من مدرسة جابر بن حيان الكوفي إلى مدرسة الإمام المهدي ، إلى مدرسة الرسول الأعظم ، وتتلمذ في علم الفقه على سماحة آية الله السيد محمد رضا الشيرازي وسماحة آية الله الشيخ الوجداني. وفي علم الأصول على سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي وآية الله الشيخ البامياني وسماحة آية الله الشيخ الاعتماد.

وحضر البحث الخارج للمرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني ( دام ظله الوارف ) واية الله العظمى السيد صادق الشيرازي ( دام ظله الوارف ) حتى رحيله إلى الاستقرارفي لبنان ، منصرفا إلى مهمة التبليغ والإرشاد الديني، ومنها بعد بضع سنوات استقر به المقام بدمشق، متشرفا بجوار بطلة كربلاء العقيلة زينب(عليها السلام)، ومعاودا دروس البحث الخارج، مع مواصلة الخدمة الحسينية من خلال بعض الأنشطة الثقافية وارتقاء منبر الخطابة في المناسبات الدينية ومواسم عاشوراء وغيرها ، أمله في ذلك كله الفوز برضا سيدنا ومولانا بقية الله الأعظم الإمام الحجة بن الحسن المهدي(عجل الله تعالى فرجه الشريف).



المدرسة الخطابية

لدى بلوغه المرحلة العلمية المسماة (السطوح) أشار بعض أساتذته عليه وعدد من زملائه بضرورة التصدي لمهام الدعوة والتبليغ الرسالي عن طريق الخطابة الحسينية، ولم يكن أمامه غير العمل بهذه المشورة المخلصة، فاقترح المترجم على أستاذه سماحة العلامة

الشيخ علي حيدر المؤيد- حفظه الله - أن يتولى بنفسه الإشراف على تدريسه وزملائه الخطابة، فاستجاب الرجل مشكورا لاقتراحه وشرعوا فعلا بالدرس مشكلين حلقة ضمت إلى جانبه كثيرا

من خطباء اليوم أمثال: سماحة الشيخ ناصر الحائري ، وسماحة الشيخ صفاء الخطيب ، وسماحة الشيخ عبد الرحمن الحائري ، وسماحة الشيخ عبد

الحسن الأسدي ، وسماحة الشيخ فلاح العطار ، وسماحة الشيخ محمد حسن الريحاني ، وآخرين.

ولقد كانت هذه الدورة نواة لدورات عديدة أعقبتها في السنوات اللاحقة، ولكن الأهم من ذلك مما تميزت به ،هو ذلك الدور الكبير الذي لعبه الأستاذ سماحة العلامة المؤيد ، إذ كان لتلاميذه الأستاذ الواعي والأب العطوف والأخ المخلص والصديق الحميم سواءاً بسواء ، ولم يدخر وسعا في توجيههم وإرشادهم، فضلا عن التعليم والتشجيع على المثابرة والاجتهاد، وكان لشفافيته في التعامل وصدقه في أداء الرسالة، تأثير ملموس في النجاح الذي حققه جميع تلامذته فيما بعد ، متبعا في ذلك سيرة أستاذه الخطيب الشهير الشيخ عبد الزهراء الكعبي (رحمه الله).

وكانت لخطيبنا المترجم بعض المشاوير الى طهران حيث حظي بأهتمام بالغ ، وتوجيه مركز ، وعناية فائقة من صاحب النبرة الشجية الخطيب الكبير العلامة الشيخ مرتضى الشاهرودي ، ليستفيد من تجربته الغنية في المنبر الحسيني .

إذن فقد كانت بداية خطيبنا من الصفر- كما يقال- ولم تكن الخطابة يوما قد طرأت علىباله مطلقا، إلا أن جاذبية العشق الحسيني المقدس والانشداد إلى كربلاء وما تمثله من مبادئ وقيم انتصار الكلمة الحرة المكتوبة بالدم على سيف الباطل، وما تفتحه الخدمة المباركة لسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) من آفاق واسعة، كل ذلك دفعه وبقوة للتشرف بالخطو ولو خطوة واحدة في رحلة رائدها ذلك العشق الأقدس.

وفي البدء كانت الكلمة (صلى الله عليك يا رسول الله) والتي يقرأها الخطباء عادةً في بداية المنبر ، وبعد ستة أشهر دعاه سماحة الشيخ الأستاذ لقراءة عشرة أيام في مسجد الإمام الحسين(عليه السلام) الذي تم بناؤه وتشييده بجهوده الخيرة في مدينة قم المقدسة.. تردد في القبول بداية، لما لهذا المجلس من أهمية تنبيك عنها هيبة الحضور المتميز من العلماء والمثقفين عالي المستوى، ولكن إصرار الأستاذ وتشجيعه أخذا بيده ليقدم واثقا على اقتحام العقبة فكانت الانطلاقة الأولى إلى النجاح والاستمرار حتى الآن.

بعد مجالس متعددة في كثير من المناطق المختلفة تشرف بقراءتها، جعل خطيبنا يشد الرحال متوجها صوب سوريا ولبنان، مع كل حلول لشهر محرم الحرام, ومن المناطق اللبنانية التي قرأ فيها:

البقاع وبلدة رياق والجنوب وقضاء صور وبلدة يا نوح, وكان إلى وقت غير يسير، منتعشا بالأجواء الروحانية الرائعة التي تسود هذه النواحي الموالية برمتها لأهل البيت(عليهم السلام), فاسمعه يقول: (لا أنسى - ما حييت- تلك المناظر الولائية في بلدة يانوح - قضاء صور، و تلك الشعائر الحسينية التي كانت تغلف تلك الأرجاء بالكامل أيام المحرم الحرام، فترى السواد وملابس الحداد ومجالس اللطم ومواكب الضرب بالسلاسل والسيوف ومراسم الشبيه التي تجسد أحداث واقعة الطف وكأنها حدثت الساعة, والصراخات المتعالية من كل حدب وصوب: وا إماماه وا سيداه وا حسيناه يضيف سماحته ، من المواقف التي تخلدت في ذاكرته : هو المجلس الذي أقيم في المدينة المنورة من عام 1424 هجرية ، حينما كان متشرفا لزيارة قبر رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) والصديقة الكبرى فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) والائمة المعصومين ( عليهم السلام ) حيث لبى دعوة اهالى المدينة المنورة الكرام ، فقد اقيم المجلس الحسيني خلف مسجد قبا في تلك الحسينية العامرة وبرعاية العلامة الشيخ العمري ، وكان المجلس مزدحما ، ويقول سماحته :

لاانسى تلك الوجوه السمراء ، المعبرة عن الولاء العميق لاهل بيت رسول الله ، وتلك النفوس الطيبة ، والاجواء الايمانية الرائعة ، وصرخات البكاء واللوعة ، واهات الاطفال والشباب والشيوخ ، عند ذكري مصيبة السيدة الزهراء عليها السلام ، فأحسستُ بروحانية رهيبة ، وسمو من عالم الذات الى عالم المعنى . ).

ومن لبنان وسوريا انطلقت رحلته إلى الكويت وقطر والإمارات وعمان وبلدان أخرى نشرا لفكر وعلوم وأخلاق أهل بيت الرسالة الأطهار(صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين).



في عقيدته

شاء الله عز وجل أن يجعل من وليه الإمام الحسين(عليه السلام) منطلقا للبشرية جمعاء, وقبلة يتوجه إليها أنصار الحق وعشاق الحقيقة أينما كانوا في هذا العالم الكبير, وأن تكون مجالس العزاء الحسيني هي الدعامة الحقيقة التي يرتكز عليها الإسلام الحنيف.

من هنا فإن سماحة الشيخ عبد الرضا معاش يعتقد بأن واجب المحافظة عليها وتنميتها وتطويرها بما يلائم روح العصر ومتطلباته، إنما هو مسؤولية ورسالة جميع المسلمين التي يجب أن يتحملوا السهر والتعب والكدّ من أجلها فإن بذلك الحفاظ على الإسلام بكلّه بقاءا واستمرارا.

واختتم الحديث بقول الكاتب المسيحي انطوان بارا عن الامام الحسين عليه السلام :

لقد أراد الله سبحانه وتعالى أن يحفظ هذا الدين الوليد فأرسل الحسين إلى جده بقماشة شهيد دون الأنبياء، فكان المنعطف كربلاء فلو لم يقم الحسين (عليه السلام) بثورته لما تبقى شيء من التوحيد أساساً، ولأصبح الدين الإسلامي الجديد مرتبطاً بممارسات السلاطين الذين على المجتمع القبول بهم والرضوخ لجورهم واضطهادهم مهما حدث باعتبارهم (ولاة للأمر).

وإني أعتقد بأن الحسين (عليه السلام) كان مسيراً في هذا الاتجاه لأن له وظيفة إلهية محددة، كما للأنبياء وظائف إلهية محددة. ولكن مع الأسف.. فإنه على الرغم من أن الحسين (عليه السلام) شخصية مقدسة عندكم أنتم الشيعة والمسلمين، إلا أنكم لم تعرفوا قدره وأهملتم تراثه وثورته، إذ الواجب عليكم أن تعرفوا كيف تنصروا هذا الإمام العظيم اليوم من خلال قول الحق ونصرة المظلوم وإصلاح المجتمع وتحقيق العدالة والحرية، والمفترض أن تكون لديكم أمانة تامة بتوصيل صيحته يوم عاشوراء إلى العالم، وهذه الأمانة تستدعي التعمق بأركان وروحية حركته الثورية وعدم الاكتفاء بالسردية والمظهر الخارجي للواقعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خادم اهل البيت
نائب المشرف العام
نائب المشرف العام


المساهمات : 136
تاريخ التسجيل : 24/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: صور علماء   الخميس ديسمبر 06, 2007 10:04 pm

الشيخ منصور الجشي
في هذا الزمان الممتلئ بالغصص العقائدية
والانحرافات الفكرية يُبرز لنا سماحة العلامة
الشيخ منصور الجشي أيده الله في قصيدته هذه بعضاً من صور المأساة التي تحدق بالطائفة مخلداً موقف المرجع الراحل آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي من هذه الانحرافات الفكرية والعقائدية التي أصبحت كالمعاول تتلقفها أيادي أعداء علي عليه السلام لضرب قواعد المذهب .
وسماحة الشيخ منصور من العلماء القلائل الذين لا يدخرون وسعا في الدفاع عن العقيدة مستخدما كل وسيلة يملكها ، وهو كما أعرفه ما وضع يده في فنٍ وإلا وأبدع فيه ، وليس من المجازفة القول أن شعره قد سخّره للدفاع عن عقائدنا ، وهو صاحب القريحة السيالة ، ويكفينا حين قراءة شعره أن نستذكر شعراء أهل البيت (ع) فجزاه الله عن المذهب خير الجزاء .
وهذه هي القصيدة .

هُدّ للإسلامِ ركنٌ واعترى الكونَ سُكون
يوم فقدِ العَلَمِ الحَبْرِ وقطبِ الدينِ والسر المصون
حِينما نادى بِصَوتِ النّعي ما رُدَّ وما كانت ظنون
إنه الميرزا جوادٌ قد مضى والقلب يترى بالشجون
حاملاً في قلبه للوجد مما أضمرت تلك السنون
كم له في الحق صولاتٌ وجولاتٌ وصدٌ للطعون
انحرافاتٍ ذووها ملئت بالرعب مما يسمعون
لم يفتر لحظةً من عمره في الذود أو يغمض جفون
واجه التيار لم يعبأ ولم يخشَ التواءات الخؤون
واقفاً في وجه من أنكر ما صار على الزهراء مما يجحدون
وفتاواه تجلت بالضلالات لأهل النفي ممن يفترون
اقرأوا التاريخ إن كنتم تريدون له الحق ومنه تعلمون
كيف أهل الباطل امتد بها الحقد وصاروا يحقدون
قلبوا الحق وفينا اليوم من يسري على تلك الظنون
فلماذا عن براهين الهدى والحق ضلّ الغافلون
ولماذا للكرامات إذا قيلت لهم يستنكرون
ولماذا يوم عاشورا من اللعن علينا يمنعون
ولماذا حين يمشي حافياًفي موكب لا يحضرون
شبهات كلها طوقها الشيخ وهم لا يشعرون
لم يكن للمرجع الراحل هم يعتريه كي يكون
إنما المرجع قد كان دفاعاً مستفيضاً لا يهون
عن بني الزهراء والزهراء والكرار ممّن يمترون
هكذا العشق لآل الله في الدنيا تجلى في القرون
ذاب في العشق ومن إفراطه في عشقهم دمع هتون
إن من لم تهده الزهراء علماً لا يكون
ولقد أهدت له الزهراء مما يعلمون
ملأ الساحة بالعلم وقد طال له البحث سنون
سل رجال العلم عن أبحاثه في الفقه ماذا يدرسون
والروايات التي أوجدها بالطرق المثلى وعما يعرفون
طرق في البحث يعتد بها الباحث في تلك الفنون
شامخ في بحثه العالي وفي الفتيا على من يجرؤون
كتب للشيخ إرشاد صراط والمباني وهي كحل للعيون
فالصراط اليوم للفتيا منار نحن عنه غافلون
ولدى الشيخ قضاءٌ وحدودٌ وشروحٌ للمتون
سل قضاء الشيخ كم أظهر من طلاب علم يحكمون
إن للشيخ العطاء الثّر هل يعزى لمن لا يعلمون
فقدت ساحة أهل العلم رباناً ورمزاً لا يهون
ألأهل العلم ربانٌ يرى أم يأفلون
إن من يحظى بذا التشييع آياتٌ لمن لا يشعرون
هبةٌ من فاطم الزهراء تهديها إلى السر المصون
يا إمام العصر لطفاً منك نحظاه فإنا عاشقون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خادم اهل البيت
نائب المشرف العام
نائب المشرف العام


المساهمات : 136
تاريخ التسجيل : 24/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: صور علماء   الإثنين ديسمبر 10, 2007 11:16 am


الأسرة والسيرة لسماحة العلامة الشيخ منصور الجشي
أولا : البطاقة الشخصية :-


 هو الشيخ منصور ابن الحاج طاهر سلمان (الجشي) من مواليد عام 1382هـ .
 من بلدة الجش (جنوب غرب القطيف) ولا زال يقطن فيها .

 تزوج من كريمة الخطيب البارع واستاذ الخطباء / الملا علي الطويل عام 1403 هـ . وأنجب منها خمسة أبناء أكبرهم حسين .



ثانيا : الدراسة الحوزوية :


1- رحلته للمهجر العلمي .
2- أساتذته ومشائخه .
3- عودته للوطن .

** بعد أن أنهى مرحلة المقدمات والعلوم الاساسية في البلاد ،، يمم شيخنا لمهجره العلمي متجها الى عش آل محمد (قم المقدسة) في رحلته الاولى في 25محرم لعام 1401هـ ، ومكث فيها فترة من الزمن حتى آب الى الوطن،، ولكنه سرعان ما لجّ به الشوق للرجوع لقم المقدسة لينهل من علوم آل محمد وتلقى العلوم من مراجعها وفضلائها ، فكانت له رحلتان بعد رحلته الاولى في العامين : 1406هـ والاخيرة بدأت عام 1412هـ وكانت أطولهم مكثا.



 أساتذته ومشائخه .


** حضر سماحة الشيخ على يد عدة من فضلاء وفقهاء الحوزة العلمية نقتصر على أبرزهم في مرحلة البحث الخارج لانها المرحلة النهاية التي تصنع طالب العلم وهي مرحلة النضح والتكوين :
1- سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد الروحاني(قده) حضر عنده { في الفقه – باب الحج}.
2- سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ الميرزا جواد التبريزي (دام ظله). في { فقه الدماء الثلاثة} .
3- سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني (دام ظله) حضر عنده { الاصول : مباحث الالفاظ} والاجتهاد والتقليد ايام التعطيل.
4- سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد تقي القمي (دام ظله) حضر عنده { مكاسب الشيخ الانصاري}.
5- سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد ابو القاسم الكوكبي (قده) حضر عنده في { الاصول : مباحث الالفاظ} وفي الفقه بحث الصوم وصلاة المسافر.
6- سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ شمس الدين الواعظ (دام ظله) . حضر عنده { الاجتهاد والتقليد وشيئا من الفلسة} .

** بالاضافة الى فوائد من جلسات علمية كل خميس وجمعة مع فقيه آل محمد
سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ كاظم التبريزي(قده).
** وله من بعضهم اجازات في الرواية ، والمقلدين (بالفتح) منهم في البلاد له منهم وكالات في الأمور الحسبية .



 عودته للوطن .


بعد هذه الرحلة الطويلة ألقى سماحته عصا الترحال وآب الى وطنه ليمارس دوره التبليغي والتوعوي ، متخدا المسجد والمنبر الحسيني صهوته لخوض هذا الجهاد ، فكان خطيبا ومرشدا ومشاركا في أفراح وأتراح المجتمع وحاملا لهمومهم . وهو لا يزال على هذا المسار وفي رحاب هذه الدور الحساس.



ثالثا : النشاط الديني والتبليغي :


• يتجلى الدورالديني لسماحة الشيخ _المترجم_ في عدة مناحي :

1- الخطابة
2- صلاة الجماعة .
3- المجلس العام والخاص .
4- بعثات الحج .

** أرتبط سماحة الشيخ بالمنبر والخطابة منذ نعومة أظفاره ، وقبل بلوغه فقد كان يرقى المنبر ويقرأ نسخة الفخري وهو لا يزال صغيرا ، وهكذا الى أن اتخذ المنبر قناة فاعلة وفعالة لانجاز الدور المناط بالعلماء ،،، فها هو خطيب يلقي محاضراته في أماكن مختلفة في قرى القطيف في سواء في محرم أو في المناسبات أفراحا وأتراحا ،،، بل حتى في الفواتح فهو لا يدع فرصة الا ويغتنمها لتنوير وارشاد الناس وتعليمهم معالم الدين وتعميق الولاء بالائمة (ع) .

** وكدور تقليدي أصيل يقوم سماحتة بتأدية صلاة الجماعة يوميا وليليا في كل من مسجد العمارة ومسجد السدرة . في بلدة الجش. ويلقي البحوث في الاحكام والعقائد .

** وضمن هذا الهدف وهو أداء دور الارشاد والتوعية يقوم سماحته بفتح مجلسه للناس في أغلب الليالي ـ يتلقى خلالها المسائل ويوعي الشباب بأمور دينهم ودنياهم .

** وله في هذا الدور البارز مجلس خاص _ليلة السبت فقط_ وهو مجلس خاص يجتمع فيه أكثر من 25 طالب علم من فضلاء القطيف وقراها ،، تغلب عليه الصبغة العلمية البحتة حيث تُطرح مسألة وتناقش من الناحية الصناعية والاستدلالية ويحتدم النقاش حول مدارك الاستباط للوصول الى رأي عن دليل لا تقليد .



 بعثات الحج :-


• يقوم سماحة الشيخ بالمشاركة الفعالة في بعثات المراجع بدأً بالسيد الخوئي (قده) ومرورا بالسيد الروحاني فالشيخ الغروي فالشيخ التبريزي ، في كل بعثات هؤلاء المراجع نجد الشيخ منصور المتصدى لتقديم الخدمة والتنسيق ومتابعة ما يستجد من فتاوى متعلقة بالحج واستقبال الحجاج في البعثة وإنجاز ما يمكن انجازه لخدمة ضيوف الرحمن.
** بالاضافة الى سعيه الحثيث في حسم مسألة الهلال بالطرق الشرعية ، بل أنه في الغالب يقوم بالاستهلال بنفسه أو التحري عن الشهود ، وكذلك فهو ثقة المراجع في الخارج ، فهو يقوم بالاتصال والتنسيق في هذه المسألة بالذات .



رابعا : النشاط الاجتماعي :-


** يتجلى دور سماحة الشيخ الاجتماعي في :

1- مشروع الزواج الجماعي .
2- المحافل والديوانيات .
3- المطالبة وقضاء حوائج الاخوان وأهل البلد.

** يُعتبر سماحته من المؤسسين لمشروع الزواج الجماعي الذي تأسس عام 1412هـ حيث كان له الدور الكبير مع وجوه الجش وشخصياتهم في إنجاح واستمرار هذا المشروع .حتى انتشر في مختلف المناطق.

** يقوم سماحة الشيخ بالتجاوب الكبير والمشاركة والحضور في الديوانيات و المجالس والمحافل الادبية والاجتماعية ونقاش وتبادل وجهات النظر لحل المشكلات المتعلقة بأبناء البلد وتحقيق متطلباتهم وتشجيع مشاريعهم .

** هذا بالاضافة أن صدره قبل مجلسه مفتوح لتلقى أي مشكلة حيث يبادر لحلها،، فهو لا يتوانى من المطالبة بأي شيء سواء من المسؤولين أو من أهل الخير والصلاح لحل أي مشكلة وتحقيق أي مطلب فيه مصلحة لأحد من أفراد المجتمع .



خامسا: النشاط الادبي :


** ولا يخفى دور الشيخ الادبي رغم انه لا يدعي لنفسه ذلك ، إلا انه صاحب ذوق وحب لهذا الجانب يتجلى في :

1- قرضه للشعر
2- إقامة المحافل الولائية والادبية .
 قرضه للشعر
** لشيخنا المترجم _ عدة قصائد في عدة مناسبات فهو يقرض الشعر وينظمه في مناسبات أهل البيت(ع) وفي رثاء بعض العلماء والمراجع ، وعلى سبيل المثال : كتب في رثاء السيد الروحاني(قده) وكتب في رثاء الشيخ عبدالحميد الخطي (رض) ،،، وشارك في مهرجانات أدبية بإلقاء قصائد له كمهرجانات الغدير بتاروت وغيره .

 إقامة المحافل الولائية والادبية
** وتعزيزا لهذا التعلق بالشعر الولائي فإنَ سماحته يقوم بين الفينة والأخرى بإقامة محافل المناسبات لأهل البيت(ع) في المواليد ويدعو الشعراء والرواديد المتميزين ليلقوا ما يجودون به وبذلك يعزز مفهوم إحياء المناسبات ويثري الساحة الأدبية بالقصائد الولائية.



سادسا: النشاط الفكري والمؤلفات:-


** لم يغفل سماحته _كديدن العلماء_ إنتاج القلم وفيوضات الفكر ، فقد كتب وطبع وله :

 * من المطبوع :
1- المسائل الاتفاقية بين أربعة من علماء الامامية .
(جمع فيه أراء أربعة مراجع معاصرة. طبع في قم المقدسة)
3- أوضح المسائل فيما يبتلي به السائل (يختص بأحكام الحج)
4- المسائل الحوارية ( جمع فيه استفتاءات الشيخ لعدة مراجع)
5- الشيخ المفيد في أضواء عن حياته .
6- سعود الايام ونحوسها .

 وما هو تحت الطبع :-
• فقه المؤمنات من صراط النجاة .
 ومن المخطوط :
• قرن المنازل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صور علماء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: البوم الصور-
انتقل الى: